كيف تحول الفكرة إلى مشروع ناجح ؟
كيف تحول الفكرة إلى مشروع ناجح ؟

مشروع ناجح هو النتيجة التي سوف تصل إليها إذا كانت لديك فكرة مشروع قوية. إلا أن فكرة مشروع بحد ذاتها تثير مخاوف الكثير من الناس. فالمشروع يحتاج إلى الكثير من المقومات ليكون مشروعا ناجحا، عوضا عن المخاطرة المرتبطة بالدخول في مشروع ووضع مبلغ كبير كرأس مال فيه. ولكي تتمكن من عمل مشروعك الخاص دون مخاوف وبشكل صحيح وناجح، قررنا أن نقدم لك بعض الخطوات التي ستمكنك من تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح.

المصادر الرسمية لأفكار المشاريع

هناك مصادر يمكن من خلال متابعتها اختيار أفكار مشاريع إبداعية هذه المصادر الرسمية التي تقوم بإعدادها الجهات الرسمية المعنية في كل بلد، وهي:

  1. حركة الاستيراد فعندما تزيد حركة الواردات على سلع معينة فمعناه أن الاستيراد لم يلبي احتياجات السكان.
  2. بيانات وزارة الصناعة والتجارية عن الخدمات المحلية ومصادر الطاقة.
  3. بيانات وزارة الزراعة واحتياجات المزارعين.

كيف تحول الفكرة إلى مشروع ناجح ؟

من الملاحظ خلال الآونة الأخيرة إقبال الكثير من الأشخاص على ريادة الأعمال وإنشاء مشاريع جديدة ومبتكرة، وخاصة الشباب ممن لديهم أفكار إبداعية شغف كبير نحو إنشاء مشاريع خاصة ويصبحوا رواد أعمال ناجحين، كما أن المستثمرين يحرصون على دعم مواهب وأفكار ومشروعات الشباب والتي تعود بالنفع والفائدة على الجميع.

أولا يجب أن تعلم أن فكرتك يمكن أن تكون شيء مدهش يجلب الإبداع والأمل المحتملين. ومع ذلك، يمكن أن يكون مجرد فكرة، فكيف يمكنك أن تعبر إلى المستوى التالي؟  كيف تعرف ان ان لديك فكرة مشروع ناجحة؟ كيف يمكنك أن تعرف ما هو المطلوب؟ إن فهم التحديات التي سوف تواجهها على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل ضروري لتحويل فكرتك إلى حقيقة واقعة.

كيف تنتقل بفكرتك إلي مرحلة التطبيق ؟

  • قياس مدى فعالية الفكرة

يجب أن تكون فكرة مشروعك تلبي متطلبات السوق الذي تريد دخوله، ومعرفة مدى قدرتك على المنافسة مع ​الشركات الناشئة​ الآخرى في نفس مجال عملك، ويراعى بأن تكون فكرتك تتماشى مع متطلبات العملاء وتلبي احتياجات السوق. ولكي تعلم إذا ما كانت فكرة المشروع التي لديك مجزية أم لا ، يجب أن تقوم بأبحاث مكثفة حول المجال الذي اخترته، ثم قم بعمل دراسة جدوى.

  • ابحث عن مشاريع بدأت بأفكار تشبه فكرتك

يفضل أن يبحث رائد الأعمال الناشئ عن مرشد له، وهذا المرشد يكون رائد أعمال خاض تجربة إنشاء شركة ناشئة من قبل وحقق نجاح كبير، فإن الشخص الذي سبقك في خوض التجربة يمتلك خبرة أكبر ويدرك تماما كيفية تحويل الفكرة الى شركة ناشئة ، كما أن معظم رواد الأعمال الناحجون يحرصون على مساعدة رواد الأعمال الجدد بما تسمح لهم أوقاتهم، وغالبا ما تكون المساعدة معنوية مثل تقديم النصائح والتوجيهات التي من شأنها توفير الوقت ،ولا شك أن هذا سوف يساعدك على فهم فكرتك جيداً، ويجعلك قادرا على تخيل آلية تنفيذها، ويكسبك خبرة تساعدك للبدء بتنفيذ مشروعك بشكل صحيح . كما يجنبك من الوقوع في الأخطاء التي وقعوا بها ، فتتابع السير لتحقيق مشروعك بخطوات ثابتة.

  • حدد هدفك ثم ابحث عن السبيل لتحقيقه

ينظر بعض أصحاب المشاريع الناشئة إلى ما يملكه من أدوات أو خبرات وبعد ذلك يحدد الهدف الذي يريد تحقيقه، ولكن يجب أن تحدد هدفك الذي تريد تحقيقه أولا ثم ابحث عن الطريق الذي سيوصلك إلى هدفك وليس العكس، وأحيانا لن تعرف الطريق وما هي متطلباتك لتحقيق هدفك لكن مع البحث والتجربة والإصرار على النجاح سوف تصل بالتأكيد إلى ما تريد وتحقق أهدافك.

  • فريق عمل متحمس للعمل على المشروع

قم بتشكيل فريق عمل للعمل معك على المشروع وشجعهم للتفكير في مشروعك بإعتبارهم فريق عمل وليسوا ​موظفين​ يتقاضون الأموال مقابل القيام بأعمال محددة بدون الإهتمام بكافة أمور الشركة، اجعل فريق العمل في مشروعك يقدرون قيمتهم الحقيقية كأعضاء في الشركة.

  • اعمل بجدية و كن مُصّرا على النجاح

العمل الجاد الدؤوب هو فيصلك بين النجاح والفشل، ولذلك يجب أن تكرس وقتك وجهدك من أجل الفكرة التي ستحولها إلى مشروع. ومن الجدير بالذكر أنه ليس هناك نجاح سريع بدون عمل جاد،  وتوجد الكثير من قصص رواد أعمال الذين أصبحوا مع الوقت من أصحاب المشاريع الناجحة والثروة الضخمة، لذلك إذا كنت تخطط لإطلاق  شركة ناشئة عليك معرفة أنك ستواجه بعض العقبات وقد تتعرض للفشل ولكن يجب أن تتحلى بالصبر والإصرار على النجاح، فإن نجاح الشركة الناشئة يتطلب العمل الجاد لسنين متواصلة.

  • طور مهاراتك الإدارية

قائد المشروع هو المعني بنجاح المشروع التجاري، ويقع على عاتقه مسئولية نجاح المشروع من فشله، وبذلك يجب على صاحب المشروع أن يسعى جاهدا لتطوير مهاراته الإدارية، فالعالم كما يقال بحاجة إلى الإداري الناجح، وما تحتاجه لتطوير نفسك هو:

  1. تعلم التخطيط للمشاريع.
  2. تعلم كيف تدير المشاريع.
  3. ابحث عن برامج المشاريع الموجودة.
  4. ابدأ من حيث انتهى الآخرون ولا تبدأ من الصفر.
  • أطلق مشروعك و واصل تطويره

ابدأ في تنفيذ مشروعك مجرد الإنتهاء  من الخصائص الأساسية فيه، وذلك من خلال المسار القانوني بتسجيل الشركة أو إيجاد شركاء وأبدأ الإعلان عنها.  ومن المعروف أنه لا يوجد شيء  كامل، وسوف تواجه بعض المشاكل في البداية لكن هذا أمر طبيعي لأن المشروع قيد الإنشاء والمستخدمون الأوائل سيتفهمون هذا الأمر، وبعد إطلاق المشروع عليك الإستماع إلى آراء وتطلعات العملاء  ومن ثم مواصلة تطوير المشروع، بحيث يشعر المستخدم  بأن المنتج مدعوم  ويتم تطويره بإستمرار وبالتالي ستزداد ثقته في المنتج ويحرص على استخدامه.

  • كون علاقات في نفس مجال عملك أو مجالات مشابهه

احرص على إنشاء علاقات جديدة مع رواد الأعمال ممن يعملون في نفس مجال عملك أو مجالات مشابهة، فإن رواد الأعمال الحاليين هم رجال أعمال بالمستقبل لذلك اسعى للتعرف عليهم في الوقت الحالي واعرض عليهم تقديم المساعدة إذا كان بإمكانك فعل ذلك،  ربما لا تحصل على مقابل لتقديم المساعدة، ولكن لا تجعل المال هو هدفك الأساسي عند مساعدة الأخرين.

وأعلم أن من ضمن أسس ومتطلبات تحقيق مشروع ناجح التي لا يجب إغفالها “التشبيك” والسعي الدائم إلى صنع العلاقات مع كل من له صلة؛ إذ أن من شأن رائد الأعمال، إن كان حقًا يريد معرفة الطريق إلى التسويق الناجح، أن يكوّن علاقات مع الناس في مجال عمله وخارج مجال عمله أيضًا، وألا يكف عن الحديث عن منتجه أمامهم.